فؤاد سزگين

143

تاريخ التراث العربي

6 - « رسالة في الإكسير » : رواها تلميذه ، أبو العباس أحمد بن الحسن الشطوى البغدادي ، نور عثمانية 3633 / 3 ( من 32 أ - 34 أ ، القرن العاشر الهجري ) ، جامعة إستنبول 6156 ( من 80 ب - 84 أ - القرن الثاني عشر الهجري ) ، أولها : « قال أبو العباس : . . . ووددت أن أعلم أصل الإكسير إن كان من المعادن أو من الحيوان أو من النبات . . . » . 7 - « رسالة في الصنعة » : وصلت إلينا ترجمتها الفارسية في : سراى ، أحمد الثالث 2075 / 8 ( من 76 ب - 79 ب ، 740 ه ) . 26 - الحكيم التّرمذى هو أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن ( أو : الحسين ) بن بشر ، الحكيم الترمذي ، ولد في ترمذ في أوائل القرن الثالث ، ودرس في شبابه التفسير والحديث والفقه ، ثم وجد في نفسه وهو في الثامنة والعشرين ميلا إلى التصوف ، وكان في الطريق إلى الحج ، وظهرت جهوده بعد عودته ، كان متصوفا وكاتبا كثير التأليف واضطر في سنة 285 ه / 898 م أن يهجر مسقط رأسه بسبب رأيه في « ختم الأولياء » أن للأولياء ختما مثل النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وقد رحب به الناس في نيسابور ، ويرى ماسينيون أنه حاول أن يفسر التعاليم الغنوصية المختلفة / تفسيرا سنيا صوفيّا ، وأن يفسر العبادات والفروض تفسيرا عقليا ( انظر : دائرة المعارف الإسلامية - الطبعة الأوربية 4 / 863 ) . وأطلق تلاميذه وأتباعه على مدرسته الصوفية اسم « الحكيمية » . وأشهر المعجبين به محيي الدين بن عربى المتوفى بعده بثلاثمائة عام ، ويعد ابن عربى من أتباع الترمذي ، وابن حجر يذكر ( في لسان الميزان 5 / 308 - 310 ) أنه عمّر بعد سنة 318 ه / 930 م ، ويرى الذهبي ( في تذكرة الحفاظ 645 ) أنه توفى في الثمانين من عمره .